هاجر أحمد ميلاد الشريف

رئيس قسم الخدمة الاجتماعية


عضو هيئة تدريس قار

المؤهل العلمي: دكتوراه

الدرجة العلمية: أستاذ مساعد

التخصص: خدمة اجتماعية - خدمة اجتماعية

قسم الخدمة الإجتماعية - مدرسة العلوم الانسانية

المنشورات العلمية
الموائمة بين مخرجات التعليم العالي وسوق العمل الليبي
مقال في مؤتمر علمي

ملخص البحث  : 

    أن ما يميز هذا العصر هو العلم والتكنولوجيا لذلك لابد من تسخيرهما في مواجهة التحديات التي تواجه بناء المجتمع ، حيث خاض المجتمع الليبي ثورة شاملة في جميع قطاعات التنمية وأولا التعليم بصفة عامة والتعليم العالي بصفة خاصة أهمية كبيرة ووفرت له الإمكانيات بما يكفل نجاحه وكفاءته ، وذلك باعتباره حقاً وواجباً لجميع أفراد المجتمع ،ولما يعكسه التطور في هذا المجال من أهمية على جميع جوانب الحياة في المجتمع .

    حيث يعتبر التعليم العالي حجر الزاوية والوسيلة الأساسية لاكتساب المعلومات والمهارات اللازمة لبناء مجتمع متعلم يزخر بالمؤهلات العلمية القادرة على إدارة العملية التنموية ، ولن يأتي ذلك إلا إذا كان لهذا المجتمع مفكروه وعلماؤه وخبراؤه في جميع التخصصات العلمية والتخطيط الشامل ومن هنا تظهر قيمة التعليم العالي في أعداد هذه الكفاءات التي يحتاج إليها أي مجتمع يسعى إلى النمو والتقدم .

   ومن هذا المنطلق يمكننا القول بأن التعليم العالي يلعب دوراً محورياً في أي سياسات أو خطط أو برامج تستهدف تحقيق الإصلاح الاقتصادي من أجل أهداف التنمية، ونظراً لأن التعليم المطلوب في القرن الواحد والعشرون هو التعليم الشامل والمتخصص في نفس الوقت ، و حيث اصبحت الموائمة بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل بالمجتمع  بقطاعاته الخاصة والعامة يعد همّاً عالمياً يواجه جميع الدول في العالم بما فيها المجتمع الليبي ، مع مراعاة خطورة أن تصبح آليات سوق العمل هي المتحكمة في تقرير السياسات التعليمية، ويفقد التعليم دوره الريادي في تشكيل منظومة الوعي الاجتماعي ومقدرته على تعزيز أولويات أكثر تقدماً لعملية التنمية .

الكلمات الدالة : ( التعليم العالي – سوق العمل – مخرجات التعليم العالي ) .


هاجر أحمد ميلاد الشريف، (12-2021)، مجلة جامعة الحاضرة للعوم الانسانية: جامعة الحاضرة، 20-40

وسائل الأعلام ودورها في عملية التنشئة الاجتماعية
مقال في مجلة علمية

المستخلص :

        تلعب وسائل الإعلام دوراً هاماً في عملية التنشئة الاجتماعية والنمو الاجتماعي للفرد والجماعة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية الهائلة التي شهدتها تلك الوسائل من حيث نقل المعلومات والأفكار المعرفية والثقافية والاجتماعية، والتي تساعد في رفع المستوى العلمي والمهني لأفراد المجتمع، وحرصاً على أداء رسالتها المهنية بوضوح وشفافية حيث يؤدي ذلك إلى تغيير الكثير من المفاهيم والتصورات والأفكار لدى الأفراد والشعوب . 

هاجر أحمد ميلاد الشريف، (11-2021)، مجلة دلالات مختصة في دراسات العلوم الانسانية والتربوية: جامعة طبرق، 3 (3)، 269-285

دور الأستاذ الجامعي في تعزيز القيم الاخلاقية لدى الطلبة " دراسة تحليلية "
مقال في مجلة علمية

تلعب الجامعة دوراً مهماً في عملية تعزيز القيم لدى الطلاب ، ودورها لايقل أهمية عن دور الأسرة حيث تمتاز عن غيرها في عملية التنمية الأخلاقية ، وهي تتحمل دوراً مهماً في تأهيل هولاء الشباب لتلك القيادة في مسيرة التقدم والحضارة سواء كان هذا الدور يتمثل في الجوانب الأكاديمية والعملية ، أم كان يتعلق بالقيم والأخلاق التي تدفعهم للعمل ضمن إطر وأدلة تعينهم في مسيرتهم نحو التطوير ، كما ينبغي أن تقوم جامعاتنا بدورها ويجب أن يعي الأساتذة فيها القيم التي يؤكد عليها المجتمع وتحتاجها التنمية في ظل ثوابت التربية الاسلامية.

هاجر أحمد ميلاد الشريف، (03-2020)، المجلة العلمية المحكمة لكليات التربية: جامعة الزاوية، 17 (2)، 174-188

دور الأنشطة المدرسية في تنمية المبادئ التربوية لدى طلاب التعليم المتوسط
مقال في مجلة علمية

تؤدي الأنشطة المدرسية إلى تحقيق العديد من الوظائف الأخلاقية والتربوية ، حيث أنها جزءاً مكملاً للمناهج الدراسية ، ويعول عليها كثيراً في تنميتها لجوانب شخصيات الطلاب بطريقة أكثر واقعية وتلقائية حيث ينخرطون للعمل فيها بعيداً عن الروتين والشكلية ويمارس من خلالها الطلبة العديد من القيم مثل : التعاون وحب الآخرين والأمانة وحب العمل وبذلك تحقق المدرسة الاستقرار النفسي والاجتماعي للطلاب 

هاجر أحمد ميلاد الشريف، (12-2019)، مجلة الأكاديمية للعلوم الانسانية والاجتماعية: الأكاديمية الليبية، 17 (1)، 60-76

تصور مقترح لدور الخدمة الاجتماعية في تأصيل الهوية الثقافية لطلاب المرحلة الثانوية "دراسة تحليلية"
مقال في مؤتمر علمي

الملخص : أدت التغيرات الثقافية إلى اختلال في كثير من القيم والمفاهيم الاجتماعية فبعد أن كان الشباب يكتسب قيمه من الأسرة والمدرسة أصبح يكتسبها من قنوات متعددة خاصة مع التطور التكنولوجي وتعدد وسائل الاتصال ، لذلك تعتبر المؤسسات التعليمية ركيزة أساسية في دعم الشخصية والمحافظة على الهوية الثقافية وتأهيلها في نفوس الطلاب .  

هاجر أحمد ميلاد الشريف، (07-2018)، مجلة كلية الآداب جامعة الزاوية: جامعة الزاوية، 121-154