آليات حماية أقلية المساهمين: نظرية قانونية حديثة
مقال في مجلة علمية

أثارت هذه الدراسة أهم موضوعات علم حوكمة الشركات يتعلق بنظرية الوكالة أو ما يسمى بنظرية تضارب المصالح، فناقشت

موضوع تضارب المصالح بين أقلية المساهمين وأكثريتهم تحديداً بمنظور جديد، حيث أن النظريات التي تبناها الفقه في هذا

الموضوع هما نظريتان اثنتان: النظرية الأولى تستند إلى الحماية القضائية لأقلية المساهمين، والأخرى تتعلق بحق الفيتو

الممنوح لأقلية المساهمين.

في هذه الدراسة قمنا بتحليل هاتين النظريتين، وخلصنا إلى أنهما منتقدتان ولا تتماشيان مع البيئة الليبية، حيث أن الحماية

القضائية لأقلية المساهمين ترتبط فعاليتها بالنظام القضائي نفسه، فإذا كان الأخير غير فعال فإنه بالتبعية تكون هذه الحماية

غير فعالة، أما بالنسبة لنظام حق الفيتو فإنه منتقد من عدة نواحي منها أن نظام حق الفيتو مُكلف بالنسبة للشركة، حيث أنه

يعتمد على اجتماع الجمعية العمومية، كما أنه يعتمد على نظام يكون فيه الكشف والشفافية نظامين مثاليين، فإذا لم تتمكن

أقلية المساهمين من الحصول على المعلومات التي تمثل تضارب المصالح فإن نظام الحماية هذا سيكون غير ذي جدوى.

عليه خلصت الدراسة إلى نظرية جديدة لحماية أقلية المساهمين أطلقنا عليها نظرية الحماية الداخلية لأقلية المساهمين، وهذه

الحماية تكون على مستويين: مستوى أساسي وهو تشكيل لجنة فض المنازعات الداخلية بإجماع المساهمين وفي حال عدم

تحقق هذا الإجماع تتدخل سلطة أخرى خارجية لتعيين أعضاء اللجنة المختلف في تعيينهم، وأسندنا هذا الأمر إلى لجنة

قضائية ذات اختصاص قضائي تابعة لوزارة الاقتصاد، أما في المستوى الثاني لهذه الحماية فأنشأنا في هذا النموذج لجنة

إدارية ذات اختصاص قضائي تابعة لوزارة الاقتصاد تكون لها سلطة البث في المنازعات المعقدة ويكون حكمها نهائي غير

قابل للطعن في المسائل الغير مختص فيها لجنة فض المنازعات الداخلية، كما تكون لها سلطة البث في ق ا ر ا رت لجنة المنازعات

الداخلية المطعون فيها أمامها كضمانة في مستوى أعلى.

مجدي عبداللطيف عبدو عبدو، (12-2024)، ليبيا: مجلة الاكاديمية للعلوم الأنسانية و الأجتماعية، 27 (2024)، 269-287

التنظيم الإداري لإقليم فزان في ظل الإدارة الفرنسية 1943/ 1952م
مقال في مجلة علمية

أبقت فرنسا بعد سيطرتها على إقليم فزان على نفس التنظيم الإداري السائد في ذلك الوقت، ولكنها ربطت إقليم فزان إداريا بالمنطقة العسكرية في تونس والجزائر، وحرمت الإقليم من التواصل مع بقية أقاليم ليبيا، إلا بعد أخذ الإذن من السلطات الفرنسية.

الهمالي مفتاح الهمالي بن شكر، (12-2024)، مجلة الإرادة العلمية المحكمة للعلوم الإنسانية والتطبيقية: معهد الإرادة، 6 (6)، 49-51

Validating the arabic reinforcement sensitivity questionnaire of personality questionnaire (RST-PQ)
Journal Article

This study aimed to test the psychometric properties of the revised Reinforcement Sensitivity Theory of Personality Questionnaire (RST-PQ) using factor analyses, as well as relationships with well-established factors of personality – including the mediating role of personality traits between Fight-Flight- Freeze system (FFFS), Behavioral Inhibition System (BIS), and Behavioral Approach System (BAS) subscales. The study recruited 1,813 Libyan participants across three subsamples, ranging in age from 18 to 66, through convenience and snowball sampling methods via online platforms. In three different subsamples, findings revealed a robust RST-PQ six-factor structure, distinguishing FFFS and BIS, alongside four distinct BAS subscales. Discriminant validity was assessed, indicting Moderate/strong correlations between BIS and Negative Emotionality, and BAS subscales and Extraversion. Moreover, associations with psychological symptoms highlighted BIS’s correlation with anxiety, depression, and stress, and correlations between BAS subscales and personality traits supported their construct validity. Fit indices for the confirmatory factor analysis (CFA) were χ² = 30,944, df = 1,378, χ²/df = 22.01, CFI = 0.93, TLI = 0.92, and RMSEA = 0.04, indicating an acceptable model fit. Gender differences showed females scoring higher in FFFS, BIS, Reward Reactivity, Impulsivity, and Panic responses. Furthermore, structural equation model revealed that personality traits mediated associations between FFFS and BIS, with BAS subscales showing differential predictive patterns. Additionally, separate scales of Defensive Fight and Panic were validated. This research provides the first validation of the RST-PQ in Arabic and highlights the mediating role of personality traits between FFFS, BIS and BAS subscales. Future studies should focus on cultural comparisons and further investigate the predictive validity of RST-PQ scales across different domains (e.g., clinical and occupational).

MOHAMED SALEM BILAID ALI, (12-2024), Current Psychology: Springer Nature, 43 (47), 1-19

Measuring personality in Libyan Arabs: validating the big five aspect scale with 10 factors domain
Journal Article

Research has developed the Big-Five Aspect Scale (BFAS), supporting a five-domain model that includes 10 related aspects. In Arabic societies, there is currently a lack of validation evidence for a scale with these 10 aspects. Thus, this study develops and examines the psychometric properties of the short version of the BFAS (BFAS-SV) within Libyan Arab adults. The sample (N = 1136; 74.6% women, Mage = 25.30, SDage = 8.44) completed the original BFAS and the Arabic version of the International Personality Item Pool (IPIP) to assess the BFAS-SV’s convergent validity. Confirmatory Factor Analysis (CFA) was applied. The findings provide strong support for the presence of 10 distinct aspects within the Big Five personality domains. Additionally, a robust positive and negative correlation was found among the 10 BFAS-SV aspects, as well as between the BFAS-SV domains of Conscientiousness, Extraversion, Introversion, and Openness/Intellect and their corresponding dimensions in the IPIP, further confirming its concurrent and discriminant validity. Furthermore, the Cronbach’s alpha coefficients for the five domains and their respective 10 aspects ranged from 0.61 to 0.85, indicating good internal consistency. Significant gender differences were observed in the Neuroticism domain, particularly in its two aspects (Volatility and Withdrawal), as well as in the Openness/Intellect domain and the Politeness aspect, with women scoring higher in all cases.

In conclusion, this study establishes the reliability, validity, and applicability of the Arabic BFAS among the Libyan Arab population. The insights gained into the personality traits and behaviors of Libyan Arab individuals provide valuable implications for personal development and professional success.

MOHAMED SALEM BILAID ALI, (12-2024), BMC Psychology: Springer Nature, 748 (12), 1-15

مداخل إدارة التغيير في مؤسسات التعليم الثانوي ببلدية طرابلس المركز كما يدركها مديري المدارس ومساعديهم
مقال في مجلة علمية

هدف البحث التعرف على درجة استخدام مداخل التغيير في المؤسسات التعليمية بمرحلة التعليم الثانوي لدى مدراء المدارس الثانوية ومساعديهم ببلدية طرابلس المركز وفق (مجالات التغيير، احدات التغيير، أساليب التغيير) من خلال استخدام المنهج الوصفي بأسلوب المسح الشامل، وشملت العينة جميع مديري المدارس الثانوية ومساعديهم ببلدية طرابلس المركز والبالغ عددهم (36) منهم (18) مديرا، و(18) مساعداً، موزعه على (18) مدرسة من مدارس التعليم الثانوي بالبلدية. وقد توصل البحث إلى أهم النتائج الآتية:

أن درجة استخدام مداخل التغيير وفق مجالات التغيير، إدخال التغيير، وأساليب التغيير لدى مديري المدارس ومساعديهم في المؤسسات التعليمية الثانوية ببلدية طرابلس المركز تعتبر مرتفعة.

كما أوصى البحث بالعمل على التطوير المستمر لمعايير انتقاء مدراء المدارس ممن يمتازون بالقدرة على إدارة التغيير والتطوير والإبداع، والشخصية القيادية الابتكارية، وإدارة الفريق بفاعلية لضمان مواكبة كل ما هو جديد.

الكلمات المفتاحية: إدارة التغيير – مداخل إدارة التغيير، مؤسسات التعليم الثانوي.


أمال عبدالله أحمد البوسيفي، (12-2024)، ليبيا: مجلة الاكاديمية للعلوم الأنسانية و الأجتماعية، 27 (1)، 26-47

فاعليه الإدارة التعليمية في تكوين مناخ تنظيمي إيجابي للمؤسسات التعليمية دراسة تحليلية
مقال في مجلة علمية

هدف البحث التعرف على فاعليه الإدارة التعليمية في تكوين مناخ تنظيمي إيجابي في المؤسسات التعليمية، حيث استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لملائمته لأهداف البحث في جمع بيانات وصفية تحليليه للإجابة على تساؤل البحث والوصول إلى أهم النتائج والتوصيات من خلال الأدب النظري والدراسات السابقة ومن أهم التوصيات التركيز على التغيير النوعي في مسئولين الإدارة التعليمية ممن يتمتعون بالقدرة على مواكبة التغيير، من خلال التدريب الجيد، والتحفيز، وذلك لخلق علاقة قوية بين القادة والعاملين في المؤسسات التعليمية، حيث أن التدريب الجيد يعمل على الزيادة في رفع مهاراتهم ومعارفهم ، كذلك وجود نظام جيد للحوافز يعمل على تعزيز الأداء الجيد لهم لتكوين مناخ تنظيمي ايجابي.

الكلمات المفتاحية : الإدارة التعليمية – المناخ التنظيمي

أمال عبدالله أحمد البوسيفي، (12-2024)، ليبيا: مجلة الأصالة، 10 (1)، 375-327

الصعوبات التي تواجه مؤسسات رعاية المسنين في المجتمع الليبي ودور الخدمة الاجتماعية في الحد منها – دار الوفاء لرعاية العجزة والمسنين أنموذجاً)
مقال في مجلة علمية

المستخلص

ليس هناك من شك في أن القضايا الاجتماعية المتعلقة بالتخطيط وتقديم الخدمات الاجتماعية للمسنين أصبحت تلح في مطالبتها للسلطات المعنية بالتدخل العاجل في الموقف وفي نفس الوقت أخذت هذه القضايا تعبر عن وجود حاجة إلى بناء قاعدة معرفية شاملة ومتكاملة عن الشيخوخة، ولهذا فإن الأمر يتطلب المزيد من إجراء البحوث إلى أن يتعرفوا على طبيعة كل فترة من فترات الجزء الأخير من الحياة، أي النظر إلى حياة المسنين أثناء مروره بمرحلة الشيخوخة كامتداد طبيعي لبقية مراحل نمو الإنسان، وينبغي أن يقوم الأخصائيون الاجتماعيون بدراسة هذه المرحلة من حياة الإنسان بصورة عميقة وافية بوضعها جزءاً مكملاً لإطار المعرفة الخاصة بالسلوك الإنساني في البيئة الاجتماعية سواءً ارتبطت بجهودهم المهنية بالعمل المباشر أو غير المباشر مع المسنين كون المسنين مجالاً من مجالات الخدمة الاجتماعية ذلك أن كل يتصدى من الأخصائيين الاجتماعيين للاسهام في تقديم مساعدة ترتبط بالعلاقات الاجتماعية أو الوجدانية للإنسان، أو من يهدف لإحداث نوع التغير الملموس في أنماط السلوكية التي ثكنها مواقف حياته في المؤسسات الاجتماعية التي ينتمي إليها، وقد تضمنت هذه الدراسة في الفصل الأول مشكلة الدرايسة، وأهمية الدراسة، وأهداف الدراسة، وتساؤلات الدراسة، ومصطلحات ومفاهيم الدراسة، والدراسات السابقة.

أما الفصل الثاني وهو الإطار النظري للدراسة، فتناول بحثين الأول مؤسسات رعاية المسنين في ليبيا مع بيان أهدافها والشروط والخدمات التي تقدمها، وتناول المبحث الثاني مؤسسة دار الوفاء لرعاية العجزة والمسنين طرابلس وبيانها بشي من التفصيل.

واختتمت الدراسة باستنتاجات التي تجيب على تساؤلات الدراسة، ثم قائمة المراجع التي تم تناولها في الدراسة. 

علي عبدالله محمد المفترش، (12-2024)، مجلة علوم التربية: الجمعية الليبية للمناهج وإستراتيجيات التدريس، 18 (1)، 390-399

Resilience and Religious Coping in Libyan Survivors of Hurricane Daniele
Journal Article

The aim of the study was to investigate the mediating roles of resilience, posttraumatic growth (PTG) and religiosity between the impact of hurricane trauma and psychological distress. Using a cross-sectional design, the study involved 101 Libyan participants with an average age of 30.43 years (SD = 9.59), of whom 72% were women. Participants completed validated tests, including the Impact of Event Scale (IES), Brief Resilience Scale, Muslim Religiosity Scale and Patient Health Questionnaire (PHQ). The results indicated that posttraumatic stress symptoms (PTSS) were not associated with PTG (r = 0.04, p > 0.05) or religiosity (r = 0.02, p > 0.05) but were negatively associated with resilience (r = −0.39, p < 0.001) and positively associated with psychological distress including anxiety (r = 0.72, p < 0.001) and depression (r = 0.69, p < 0.001). Structural equation modelling (SEM) revealed that only resilience positively mediated the association between PTSS and anxiety (indirect effect = 0.04, p = 0.031), while PTSS positively predicted psychological distress (β = 0.037, p < 0.001). Network analysis identified parent loss is strongly connected with intrusion (r = 0.121), as most central node, while partner loss was associated with hyperarousal (r = 0.063), irritability (r = 0.036) and both share the same connection with numbing, while interestingly partner and friends loss share connection with resilience (r = 0.177). The study concludes that urgent clinical interventions, such as trauma-focused cognitive behavioural therapy, are required for the affected individuals, with a focus on enhancing resilience as a protective factor against PTSS.

MOHAMED SALEM BILAID ALI, (11-2024), Clinical Psychology & Psychotherapy: John Wiley & Sons, 31 (6), 1-12

الإدارة وطرائق التدريس في رياض الأطفال
كتاب

لإدارة في مجال التربية تقوم على تحقيق أهداف على درجة عالية من الأهمية، نظرا لتعلقها بالعنصر الإنساني على جميع مستوياتها على خلاف باقي الإدارات، لذا فإن أي سوء في الإدارة من جهة التنسيق والتنظيم واتخاذ القرار سوف ينعكس سلباً على المجتمع في جميع مناشطه، بهذا يمكن القول إن إدارة الرياض هي المسئولة عن مستوى النمو الشامل والمتكامل الذي يبلغه أطفالها لأنه يقع عليها عبء اختيار الكوادر الصالحة للرقي بمرحلة ما قبل المدرسة. ونظراً لخصوصية هذه المرحلة والفئة العمرية المرتبطة بها وخصائصها فإنها تحتاج لطرائق تدريس تتوافق معها وتحقق أهداف تدريس هذه المرحلة وإعداد معلميها وفق النظام اللامنهجي الذي يعتمد على النشاطات وطرائق التدريس المرتبطة بها. 


أمال عبدالله أحمد البوسيفي، سهيل كامل عبد الفتاح كلاب، (11-2024)، ليبيا: تم اختياره،

تضارب المصالح بين الجمعية العمومية للشركة القابضة والجمعية العمومية للشركة التابعة
مقال في مجلة علمية

في هذا البحث تم طرح إشكال جديد في حوكمة الشركات يتعلق بتضارب المصالح بين الجمعية العمومية

للشركة القابضة والجمعية العمومية للشركة التابعة، حيث أن هذا البحث حدد إطار هذا الإشكال في المبحث

الأول وسرد بعضا من تطبيقاته، ثم بعد ذلك تم معالجة هذا الإشكال عن طريق اقتراح جملة من الحلول

التي تنقسم إلى قسمين، حلول تنبثق من مبادئ قانونية معينة وحلول أخرى تتعلق بإعادة توزيع اختصاصات

الجمعية العمومية بين الشركة القابضة والشركة التابعة لها، وذلك عن طريق خلق اختصاصات جديد ة

للجمعية العمومية للشركة القابضة يمنح فيها سلطة تحكم في بعض المسائل التي تختص بها الجمعية

العمومية للشركة التابعة .

عليه ارتأت هذه الدراسة بأن الحلول المثلى لمعاجلة هذا التضارب هو تعيين أعضاء مجلس إدارة مستقلين

للشركة القابضة، حيث أن هؤلاء الأعضاء بقوة القانون هم أنفسهم أعضاء الجمعية العمومية للشركة التابعة،

فبالتالي تعيينهم كمستقلين قد يساهم في علاج التضارب بين الجمعيتين من حيث أنهم سيعملون على تحقيق

مصالح الشركة بحيادٍ واستقلالية، كما أن الدراسة خلصت إلى ضرورة رجوع أعضاء الجمعية العمومية

للشركة التابعة إلى أعضاء الجمعية العمومية للشركة القابضة لأخذ موافقتهم في بعض المسائل التي تشكل

تضارب مصالح، كما أن الدراسة ارتأت بأن مبدأ امتثل أو اشرح المتبنى فيبعض الدول المتقدمة هو حل

لعلاج تضارب المصالح، حيث أنه بهذا المبدأ سوف لا يكون هناك خيار للجمعية العمومية للشركة التابعة

بوضع نظام أساسي يحقق مصالحهم بل يجب أن يمتثلوا للنظام الأساسي الذي وضعته الشركة الأم

)القابضة(.

كما أن الدراسة خلصت إلى منح اختصاصات للجمعية العمومية للشركة القابضة تتعلق بالموافقة على بضع

المسائل التي تقع من اختصاص الجمعية العمومية للشركة التابعة منها المسائل التي تتعلق بإعادة هيكل

ملكية الشركة مثل تلك المتعلقة بتصفية الشركات واتحادها واندماجها وبيع أصولها.

مجدي عبداللطيف عبدو عبدو، (11-2024)، تركيا: المجلة الإفريقية للدراسات المتقدمة في العلوم الانسانية والاجتماعية، 4 (2024)، 289-302