متطلبات التقييم الإلكتروني للرفع من أداء منسقي النشاط بمرحلة التعليم الأساسي بليبيا
مقال في مجلة علمية

تتطلع المدرسة بدور هام في تهيئة الفرص لتحقيق النمو الشامل والمتكامل للتلاميذ ، ويقع على عاتقها الدور الكبير في إعداد النشئ من النواحي النفسية والاجتماعية والعلمية والجسمية وما تقدمه من مناشط متعددة تسهم في تحسين المستوى للتلاميذ .

ولا يقتصر دورها التربوي داخل الفصل الدراسي فقط ، بل يمتد الي خارجه كجانب مهم في صقل الشخصية المتكاملة للتلاميذ، فهناك كثير من الأهداف التعليمية يتم تحقيقها من خلال الأنشطة المدرسيةالتي تتم داخل المدرسة وخارجها وللنشاط المدرسي الأثر الفعال في عملية التربية والتعليم ، فهو يعتبر وسيلة تربوية وتعليمية وترفيهية يمكن إستثماره في تحفيز التلاميذ فالأنشطة المدرسية بتنوع جوانبها الرياضية والثقافية والفنية ، تنمي لدى التلاميذ الرغبة في المشاركة الفاعلة في هذه الأنشطة ،وتمكنهم من تكوين إتجاهاتهم التعليمية والمهنية وتعتبر حافزاً مهماً في إثراء المناهج الدراسية فالنشاط المدرسي لهُ أثر فعال في عملية التربية ،

إبراهيم ابوزيد علي الدويبي، عبدالقادر أحمد عمر البصباص، (03-2025)، مجلة علوم التربية: مجلة علوم الترببة، 19 (2)، 80-95

البراعة التنظيمية لدي مشرفي الأنشطة الأكاديمية لطلاب (مرحلة الدراسات العليا)
مقال في مجلة علمية

البراعة التنظيمية لدي مشرفي الأنشطة الأكاديمية لطلاب (مرحلة الدراسات العليا)

albaraeat altanzimiat laday musharafi al'anshitat al'akadimiat litulaab (marhalat aldirasat aleulya)

هدف البحث للتعرف علي درجة توافر البراعة التنظيمية لدي مشرفي الأنشطة الأكاديمية لطلاب مرحلة الدراسات العليا ولتحقيق أهداف البحث تم إستخدام المنهج الوصفي بإستخدام إستمارة إستبيان لجمع البيانات والتأكد من صدقهما وثباتهما، وتكونت عينة الدراسة من (77)أستاذاً ومختصاً مشرفاً علي الأنشطة وأظهرت النتائج أن درجة توافر البراعة التنظيمية لدي مشرفي الأنشطة جاءت متوسطة، وأن درجة ممارسة البراعة لدى عينة البحث  كانت متوسطة، وأشارت النتائج إلى وجود علاقة إيجابية وذات دلالة إحصائية بين درجة توافر البراعة التنظيمية لدى مديري مشرفي الأنشطة ودرجة ممارستها وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 ( لدرجة استجابة المشرفين  للبراعة التنظيمية تعزى لمتغيرنوع الجنس،الخبرة  ، المؤهل العلمي ، وفي ضوء النتائج فقد أوصي الباحث بجملة من التوصيات كان أهمها:

-      ضرورة العمل على زيادة الوعي بأهمية البراعة التنظيمية وتعزيزممارساتها عند إعداد الأنشطة الأكاديمية بمرحلة الدراسات العليا.

-      بناءً على النتائج السابقة يوصي الباحم بالتالي:

-     الاستمرار في توفير مصادر معلومات التعلم لمشرفي الأنشطة لضمان تطورالأداء والإبداع فيه.

-     التركيز على استخدام أفضل الأساليب في اتنفيذ وتطبيق الأنشطةالمختلفة بما يحقق المرجو منها بطرق مبتكرة.

-     الاهتمام بالمشاركة الفعالة بمختلف أنواع الأنشطة الأكاديمية العلمية والثقافية والفنية والرياضية والإجتماعية.

-     التركيز علي مشاركة العدد الأكبر من المستهدفين من أعضاء هيئة تدريس وموظفين وطلاب.


الكلمات المفتاحية: البراعة التنظيمية، مشرفي الأنشطة ، مرحلة الدراسات العليا.

 


عبدالقادر أحمد عمر البصباص، (03-2025)، مجلة العلوم الشاملة: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي لتقنية رقدالين، 35 (9)، 24-42

الصعوبات التي تواجه دور الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي مدينة رقدالين أنموذج
مقال في مجلة علمية

المدرسة مؤسسة تعليمية تغيرت وظيفتها وأصبحت إلى جانب الوظيفة التعليمية

وظيفة تنموية بيئية تسهم في خدمة المجتمع وتعمل على غرس القيم الثقافية والاجتماعية

المرغوبة وتحقيق التوافق الاجتماعي والتكيف النفسي للطالب.

د علي عبد الله المفترش، د بلال مسعود التويمي، (03-2025)، مجلة القرطاس: الجمعية الليبية للعلوم التربوية والإنسانية، 26 (6)، 359-375

الصعوبات التي تواجه دور الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي مدينة رقدالين أنموذج
مقال في مجلة علمية

المستخلص

المدرسة مؤسسة تعليمية تغيرت وظيفتها وأصبحت إلى جانب الوظيفة التعليمية

وظيفة تنموية بيئية تسهم في خدمة المجتمع وتعمل على غرس القيم الثقافية والاجتماعية

المرغوبة وتحقيق التوافق الاجتماعي والتكيف النفسي للطالب.

علي عبدالله محمد المفترش، (03-2025)، مجلة القرطاس: مجلة القرطاس، 26 (26)، 358-375

أثر سياسة الاحتياطات العقارية في تحقيق أهداف المخططات الحضرية في ليبيا
مقال في مجلة علمية

تناول البحث العلاقة التي تربط سياسة الاحطياطات العقارية لتنفيد اهداف المخطط ات الحضارية ، فأن تحقيق وفرة في العقار يمثل نقطة انطلاق لاي توجهات تخطيطية عمرانية

فاطمة حسن احمودة الاحول، (03-2025)، بني وليد: كلية الاداب جامعة بني وليد، 35 (1)، 1-29

أهمية الاستراتيجية الوطنية التكاملية لمؤسسات المعلومات من اجل جودة المعرفة
مقال في مؤتمر علمي

تنظيم البيت الليبي للعلوم والثقافة بالتعاون مع الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات والجمعية الليبية للمكتبات والمعلومات والارشيف برعاية من المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي بالفترة من 4الى 6 فبراير 2025. 

حنان الصادق محمد بيزان، (02-2025)، طرابلس: ورشة عمل حول معايير المكتبات الجامعية والعامة تحت شعار "جودة المعرفة جودة المستقبل"، 1-10

السياسة التشريعية للحد من التلوث البيئي في القانون الليبي
مقال في مجلة علمية

السياسة التشريعية للحد من التلوث البيئي في القانون الليبي

نعيمة عمر عبدالله الغزير، (01-2025)، مجلة دراسات وسياسات: المركز الليبي للدراسات ورسم السياسيات، 8 (1)، 52-70

توصيف الوظائف وتحديد الاختصاصات ‏‎- ‎رهان جودة خدمات مرافق ‏المعلومات العربية
مقال في مجلة علمية

  ان وصف الوظائف بشكل عام يبين طبيعة الاعمال الواجب انجازها، والمواصفات المطلوبة لشاغلها والتي تؤدي الى وضع الموظف المناسب في العمل بالوظيفة المناسبة، فمن خلال تخصص وكفاءة ووظيفة الموظفين في مرافق المعلومات يمكن تقديم افضل الخدمات للمستفيدين. لذا تعد عملية تحليل الوظائف الاداة الاساسية لإدارة الموارد البشرية والتي من خلالها تجمع المعلومات عن كل وظيفة، وعن جميع الذين يشغلونها وبالتالي يمكن التعرف على المؤهلات والمواصفات لكل العاملين لديها.  الواقع ان إشكالية هذه الورقة البحثية تتجسد في الافتقار لأدلة موحده لتوصيف الوظائف في جل مرافق المعلومات العربية بصورة عامة، وعلى مستوى القطر الواحد بصفه خاصة، بحيث تتلاءم مع التطورات التكنولوجية الحاصلة في طبيعة اعمال وواجبات ومهمات الموظفين بالمكتبات بمختلف انواعها ومراكز المعلومات والوثائق والارشيفات. اذ تجابه مرافق او مؤسسات المعلومات اليوم وباستمرار تحديات في آلية القيام بأنشطتها وتقديم خدماتها. ويكمن التحدي في كيفية استمرارية كوادرها على درجة عالية من الكفاءة والمقدرة، لهذا فان جودة خدماتها وكفاءة انشطتها مرهونا بقدرات ومهارات كوادرها. لذا فان السؤال الذي يتبادر للأذهان والذي يمكن اعتباره محورا أساسيا تسعي الورقة البحثية للإجابة عنه ألا وهو: كيفية استشراف المقومات اللازمة لتوحيد التوصيف اللازم للوظائف في المرافق المعلومات وبما يتناسب مع تطور آليات العمل بها، وضمان تميز وجودة خدماتها المعلوماتية؟

حنان الصادق محمد بيزان، (01-2025)، القاهرة: المجلة العربية للمعلوماتية وامن المعلومات، 18 (6)، 111-134

شكل وكالة الخصام في القانون الليبي
مقال في مجلة علمية



احمد ابوعيسى عبدالحميد الطباخ، (12-2024)، مجلة جامعة الزيتونة: مجلة جامعة الزيتونة، 52 (52)، 59-82

آليات حماية أقلية المساهمين: نظرية قانونية حديثة
مقال في مجلة علمية

أثارت هذه الدراسة أهم موضوعات علم حوكمة الشركات يتعلق بنظرية الوكالة أو ما يسمى بنظرية تضارب المصالح، فناقشت

موضوع تضارب المصالح بين أقلية المساهمين وأكثريتهم تحديداً بمنظور جديد، حيث أن النظريات التي تبناها الفقه في هذا

الموضوع هما نظريتان اثنتان: النظرية الأولى تستند إلى الحماية القضائية لأقلية المساهمين، والأخرى تتعلق بحق الفيتو

الممنوح لأقلية المساهمين.

في هذه الدراسة قمنا بتحليل هاتين النظريتين، وخلصنا إلى أنهما منتقدتان ولا تتماشيان مع البيئة الليبية، حيث أن الحماية

القضائية لأقلية المساهمين ترتبط فعاليتها بالنظام القضائي نفسه، فإذا كان الأخير غير فعال فإنه بالتبعية تكون هذه الحماية

غير فعالة، أما بالنسبة لنظام حق الفيتو فإنه منتقد من عدة نواحي منها أن نظام حق الفيتو مُكلف بالنسبة للشركة، حيث أنه

يعتمد على اجتماع الجمعية العمومية، كما أنه يعتمد على نظام يكون فيه الكشف والشفافية نظامين مثاليين، فإذا لم تتمكن

أقلية المساهمين من الحصول على المعلومات التي تمثل تضارب المصالح فإن نظام الحماية هذا سيكون غير ذي جدوى.

عليه خلصت الدراسة إلى نظرية جديدة لحماية أقلية المساهمين أطلقنا عليها نظرية الحماية الداخلية لأقلية المساهمين، وهذه

الحماية تكون على مستويين: مستوى أساسي وهو تشكيل لجنة فض المنازعات الداخلية بإجماع المساهمين وفي حال عدم

تحقق هذا الإجماع تتدخل سلطة أخرى خارجية لتعيين أعضاء اللجنة المختلف في تعيينهم، وأسندنا هذا الأمر إلى لجنة

قضائية ذات اختصاص قضائي تابعة لوزارة الاقتصاد، أما في المستوى الثاني لهذه الحماية فأنشأنا في هذا النموذج لجنة

إدارية ذات اختصاص قضائي تابعة لوزارة الاقتصاد تكون لها سلطة البث في المنازعات المعقدة ويكون حكمها نهائي غير

قابل للطعن في المسائل الغير مختص فيها لجنة فض المنازعات الداخلية، كما تكون لها سلطة البث في ق ا ر ا رت لجنة المنازعات

الداخلية المطعون فيها أمامها كضمانة في مستوى أعلى.

مجدي عبداللطيف عبدو عبدو، (12-2024)، ليبيا: مجلة الاكاديمية للعلوم الأنسانية و الأجتماعية، 27 (2024)، 269-287