The interplay of psychological distress, social support, and post-traumatic growth in a libyan cancer clinical population
Journal ArticleBackground
Cancer imposes significant physical, psychological, and social challenges. Psychological distress, including anxiety, depression, and somatization, is common among cancer patients, while post-traumatic stress symptoms (PTSS) and post-traumatic growth (PTG) often coexist. Resilience and social support are critical in mitigating distress and fostering PTG, yet these dynamics in Arab populations, particularly Libyan cancer patients, remain underexplored.
Aim
This study aimed to explore the relationships between resilience, social support, psychological distress, and trauma-related outcomes (PTSS and PTG) in Libyan cancer patients, examining the mediating role of social support.
Method
Fifty-three cancer patients (mean age 62.3 years, 66% women) from hospitals in Tripoli participated. Participants completed validated Arabic versions of the Impact of Event Scale-Revised, Patient Health Questionnaire, Post-Traumatic Growth Inventory-Short Form, Brief Resilience Scale, and Functional Assessment of Cancer Therapy-Bladder. Structural Equation Modeling (SEM) was used to analyse direct and mediated relationships among variables.
Results
PTSS did not correlate significantly with PTG (rs = .02). Social support positively predicted resilience (b = .44, p < .001) and PTG (b = .70, p = .004) and negatively associated with psychological distress, including somatization (b = − .53, p = .003) and anxiety (b = − .42, p < .001). SEM revealed that social support significantly mediated the relationship between resilience and PTG (estimate = .31, p = .027) and between resilience and PTSS (estimate = .58, p = .010).
Conclusion
Social support and resilience appear to play pivotal roles in mitigating psychological distress and fostering PTG among Libyan cancer patients. Cultural factors such as family and communal bonds may enhance these effects. Interventions aimed at bolstering social support and resilience are essential for improving psychological outcomes in this population.
MOHAMED SALEM BILAID ALI, (07-2025), Supportive Care in Cancer: Springer Nature, 686 (33), 1-14
اهم المشكلات التي تواجه اعضاء هيئة التدريس بكلية التربية جامعة طرابلس
مقال في مجلة علميةاهم المشكلات التي تواجه اعضاء هيئة التدريس بكلية التربية جامعة طرابلس
إن التعليم الجامعي قد شهد خلال السنوات الماضية تطوراً وتغيراً كبريين وكان لهذا التطور سمات وخصائص متنوعة ومتعددة لعل أهمها الزيادة الكبيرة في عدد الطلبة الملتحقين بالجامعات وإنشاء جامعات جديدة وزيادة عدد الكليات، وزيادة الاهتمام بالبحث العلمي، والدراسات العليا، وتقوم الجامعة بدورها التقليدي في تخريج القوى البشرية الأزمة من الكوادر المتخصصة التي يعتمد عليها المجتمع في تحقيق أهدافه، وحمل أماله قدماً، وفي زيادة الحصيلة المعرفية بصورة منهجية.
وقد أدركت الدولة إن التقدم الذي تسعي إلى بلوغه لا يمكن أن يتحقق بمجرد استيراد العلم والعلماء وإنما ببناء صرح تعليمي يمكنها من إعداد وتأهيل أجيال قادرة على خدمة أهداف المجتمع الليبي على أسس سليمة، ولكي يستطيع التعليم الجامعي القيام بهذا الدور فأنه لابد من العناية بأن تكون " مدخلاته ذات نوعية مميزة وتتمثل هذه المدخلات في ثلاث جوانب رئيسية هي، الأستاذ الجامعي المتميز والطالب المسؤول ومقررات جامعية متطورة " حيث إن عضو هيئة التدريس يعتبر ركيزة أساسية من أركان التعليم الجامعي والعنصر الأساسي في تحقيق أهداف الجامعة فهو المؤتمن على تدريس الطاقات البشرية وإجراء الأبحاث العلمية التي تساهم في تقدم المعرفة وتطويرها لصالح المجتمع.
ولما كان عضو هيئة التدريس هو حجر الزاوية والعنصر الأساسي في تحقيق أهداف الجامعة، فقد بات لزاماً الاهتمام به والعناية باختياره وإعداده وتنمية إمكاناته الأكاديمية والتربوية والمهنية وحل المشكلات التي تواجهه أثناء الخدمة ووضع الأسس والمناهج والبرامج لذلك ولكي يقوم عضو هيئة التدريس الجامعي بدوره كاملاً يجب أن تكون الظروف المحيطة به مواتية بما يمكنه من أداء مهمته.
ومن هنا تبرز أهمية التعرف على المشكلات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس في الجامعات حتى نستطيع بناء استراتيجيات جديدة للتعامل مع هذه المشكلات وإيجاد الحلول المناسبة لها مما يؤدى إلى زيادة فاعليتهم وإنتاجيتهم.
عزالدين إبراهيم مسعود كاموكه، نعيمه المهدي الهادي ابو شاقور، (07-2025)، مجلة الاكاديمية للعلوم الانسانية: الأكاديمية الليبية، 28 (1)، 171-196
النظام القانوني لاتفاق التحكيم في العقود الادارية
مقال في مجلة علميةأن وجود اتفاق التحكيم شرط جوهري لبدء الاجراءت التحكيمية و تنفيذ احكامها و الا عد التحكيم باطلاً
علي ابوبكر محمد القديمي، (07-2025)، ليبيا: مجلة الاكاديمية الليبية بني وليد، 3 (1)، 174-185
تجليات الحسد في مرآة القصص القرآني : سورة يوسف أنموذجا
مقال في مجلة علميةتجليات الحسد في مرآة القصص القرآني : سورة يوسف أنموذجا
حمزة مسعود أبو الناجي الطوير، (06-2025)، الجمعية الليبية للعلوم التربوية والإنسانية: مجلة الأصالة، 11 (11)، 11-24
"قياس استخدام الأكاديميين بالجامعات الليبية للشبكات الاجتماعية من أجل التواصل العلمي
مقال في مجلة علميةهدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى استخدام الأستاذ الجامعي الليبي لشبكات التواصل الاجتماعي لأغراض التواصل العلمي ومتابعة دراساته وأبحاثه العلمية من خلال معرفة واقع وطبيعة استخدام أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الليبية لمواقع التواصل الاجتماعي على سبيل المثال لا الحصر: الفيس بوك وتوتير والواتس آب وغيرها من التطبيقات التي من الممكن توظيفها أو استخدامها في التواصل العلمي وللأغراض الدراسية والبحثية، والوقوف على مدى استخدام أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الليبية لمواقع التواصل الاجتماعي، مع التوصل الى أهم المعوقات والتحديات التي من شأنها تعيق التواصل العلمي.
واستخدمت الدراسة لتحقيق أهدافها المنهج الوصفي وتكونت عينة الدراسة من عدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الليبية، وقد بلغ عددهم 92 عضواً، ومن أهم نتائجها: أن غالبية أعضاء هيئة التدريس بنسبة ما يقارب 90.0% يرون أن ضعف البنية التحتية تقف عائقا أمام استخدام الانترنت عامة والشبكات الاجتماعية خاصةً لأغراض التواصل العلمي والبحثي.
حنان الصادق محمد بيزان، (06-2025)، الامارات العربية المتحدة: المجلة العربية للأرشيف والتوثيق والمعلومات، 57 (29)، 62-85
الإشراف التربوي عن بُعد كمدخل لتطوير التًعليم
مقال في مجلة علميةهدف البحث إلى التعرف على مفهوم الإشراف التربوي عن بعد وما خصائصه وأهدافه، ومتطلبات تنفيذ الإشراف التربوي عن بُعد، والتقنيات التي يمكن استخدامها في الاشراف التربوي عن بُعد. وتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، القائم على وصف وتحليل ما هو كائن في محاولة لتفسيره في ضوء الإطار النظري، وذلك بالرجوع إلى الأدب النظري والدراسات السابقة في موضوع البحث.
إبراهيم ابوزيد علي الدويبي، (06-2025)، مجلة الاصالة: مجلة الاصالة، 11 (6)، 488-503
" دور رياض الأطفال في إكساب الطفل بعض القيم "
مقال في مجلة علميةملخص :
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على دور رياض الأطفال في إكساب الطفل بعض القيم ووضع برامج خاصة لرياض الأطفال في تعزيز وتنمية القيم بمدارس رياض الأطفال بمدينة طرابلس بليبيا، حيث تم استخدام المنهج الوصفي وضمت العينة (90) طفل من مجموعة مدارس رياض الأطفال وعددها (15) مدرسة داخل نطاق بلدية طرابلس الكبري , و لكون المجتمع متجانس تم استخدام أسلوب العينة العشوائية لاختيار عدد (9) مدارس لرياض الأطفال , طبقت عليهن أداة الدراسة والتي هي عبارة عن بطاقة ملاحظة ، وتوصلت النتائج أن تقييم مفردات العينة حول دور رياض الأطفال أفضت لترتيبها كالتالي الصدق - الطاعة – النظافة – النظام – الشجاعة – التعاون.
رياض الأطفال تسهم بدرجة عالية جداً في إكساب الطفل بعض القيم من بينها الصدق - الطاعة – النظافة – النظام – الشجاعة – التعاون . وأن هناك قيم مرتبطة ببعضها إرتباطاً وثيقاً وتنمي مجتمعة من خلال الإكساب والتعزيز والتنمية والتطوير وأوصت الدراسة بعقد دورات تدريبية مكثفة لمعلمات رياض الأطفال في مجالي طرق التدريس وأساليب معاملة الأطفال وتوجيه سلوكهم، وذلك لإثراء أفكارهن بأمثلة وتدريبات وتطبيقات تربوية بسيطة ومثيرة وتزويدهن بالأدوات والأجهزة اللازمة لكل تدريب والعمل على تحضيرها قبل القيام بها.
وضرورة تكثيف عملية الإشراف على معلمات رياض الأطفال وتزويدهن بكل جديد في مجال التخصص؛ وحيث أن هناك علاقة وثيقة بين جودة التعلم ونشاط وإيجابية المتعلم الفرد، وإعادة النظر في برامج إعداد معلمات رياض الأطفال وتحسينها وتوظيفها في التعلم من خلال الأنشطة اليومية في الروضة .
عبدالقادر أحمد عمر البصباص، (06-2025)، مجلة علوم التربية: مجلة علوم الترببة، 20 (1)، 1-20
الدراسات المستقبلية في البحث العلمي ودورها في تحقيق التنمية المستدامة: واقع وافاق
مقال في مجلة علميةسعت هذه الورقة البحثية التعرف على الدور الذي تشكله الدراسات المستقبلية في رسم السياسات العامة للبلدان المتقدمة والمتطورة، والتي أنشأت الآلاف من المراكز البحثية من أجل استشراف المستقبل لتنمية ورفاهية شعوبها، وعملت على انجاز العديد من الدراسات المستقبلية لها في شتى مجالات العلم والمعرفة واستفادة من نتائج هذه الدراسات والأبحاث على أرض الواقع، والتي تسهم بدورها في التخطيط والتطوير لبناء رؤية واضحة نحو مستقبل أكثر استقراراً واستدامةً في مختلف جوانب الحياة من خلال رسم الاستراتيجيات المبنية على العلم والمعرفة، لتصبح بذلك المحرك والموجه الأساسي لها، على اعتبار أن التنمية الناجحة تتطلب تخطيطاً مستقبلياً وتعاوناً بين الأفراد والمجتمعات لتحقيق نتائج مستدامة.
الكلمات المفتاحية: الدراسات المستقبلية، البحث العلمي، التنمية المستدامة.
علي محمد علي الرياني، (04-2025)، مجلة افاق المعرفة: الجمعية الليبية لدروب المعرفة، 8 (2)، 513-527
تحديات العدالة الانتقالية في ليبيا: التوازن بين المساءلة والمصالحة في مرحلة ما بعد النزاع قراءة تحليلية
مقال في مجلة علميةهدفت الورقة البحثية الراهنة التعرف على التحديات التي تواجه العدالة الانتقالية في المجتمع الليبي حيث يشكل موضوع العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية تحدياً كبيراً، ويعتبر من الموضوعات الجديرة بالدراسة، خاصة في هذه المرحلة التاريخية الحساسة التي تستدعي المزيد من بذل الجهود لاجل بناء دولة القانون والدستور وتحقيق "العدالة الانتقالية ومن تم المصالحة الوطنية" وذلك للخروج من الأوضاع الراهنة التي أدت إلى نشوء نزاعات وحروب وصراعات داخلية تغذيها أطراف خارجية، مما نتج عن ذلك حدوث انقسام سياسي ومؤسسي ترتب عنه تدهور في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. ومن هذا المنطلق فإن هذه الورقة البحثية ينصب اهتمامها في البحث والدراسة حول مفهوم ومضمون العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في إطار التوازن بين المساءلة والمصالحة باعتبارهما وسيلة مهمة لمعالجة الأوضاع الراهنة بشكل يتيح إمكانية الخروج من الأزمة الحالية. مع محاولة بحث وتفكيك حالة إشكالية حسم الأولويات بين العدالة والمصالحة، وكيفية الوصول إلى رؤية تنجلى فيها هذه الضبابية المعيقة للسلام والاستقرار والبناء بصورة تسهم في تجاوز المحنة الراهنة.
علي محمد علي الرياني، (04-2025)، جامعة بني وليد للعلوم الإنسانية والتطبيقية: جامعة بني وليد، 2 (10)، 292-302
تأثير أساليب تدريس مادة اللغة الإنجليزية على درجات طلاب المدارس الثانوية بمراقبة تعليم صرمان
مقال في مجلة علميةتهدف هذه الدراسة إلى فحص تأثير أساليب التدريس على الأداء الأكاديمي لطلاب المرحلة الثانوية في مادة اللغة الإنجليزية بمدينة صرمان ضمن مراقبة تعليم صرمان. اعتمد البحث تصميمًا مختلطًا يجمع بين الأساليب الكمية والنوعية، حيث جُمعت البيانات من 234 مشاركًا شملت تسعة مديري مدارس ثانوية، و45 مدرسًا للغة الإنجليزية، و180 طالبًا. استخدمت الدراسة استبيانًا مهيكلًا للمعلمين والطلاب، ودليل مقابلات مع المديرين، وعُولجت البيانات الكمية باستخدام الإحصاءات الوصفية في SPSS، بينما حلل الباحث البيانات النوعية موضوعيًا لاستخلاص الفئات الرئيسة.
أظهرت النتائج أن طريقة المحاضرة هي الأسلوب الأكثر استخدامًا بنسبة 19.5%، تلتها الأسئلة والأجوبة (16.4%) والعمل الجماعي (14.4%)، في حين كانت أساليب العرض والدراما أقل تطبيقًا. وأفاد 60.6% من الطلاب بأن طرق التدريس غير فعّالة، مقابل 29.4% رأوا أنها فعّالة و10% أنها فعّالة جدًا. وعزا الطلاب عدم الفعالية إلى قلة التفاعل الحقيقي وبروز نشاطات جانبية لا تخدم المحتوى، فيما أشار المديرون إلى أن الطرق المتنوعة تؤثر إيجابيًا على ثقة الطلاب واحتفاظهم بالمعلومات، أو سلبًا إذا لم تتناسب مع قدراتهم المعرفية.
هاجر علي محمد الصقر، د.محمود بلقاسم محمد البوسيفي، (04-2025)، 28-10-2025: المجلة الأفريقية للدراسات المتقدمة في العلوم الانسانية والاجتماعية، 4 (4)، 455-464